يوسف بن حسن السيرافي
605
شرح أبيات سيبويه
عمها وأهلها فهرب ، فبلغه أنهم يتحدثون إليها ، فقال في ذلك قرّان هذا الشعر . وسليك « 1 » المقانب : سليك بن السّلكة السعدي . والإماء الحواطب : اللاتي يخرجن لالتماس الحطب وجمعه وحمله ، و ( ألهفى ) يريد يا لهفي ، وهي كلمة تقال عند فوت التمكن من الشيء الذي يحزن فوته . [ تنوين المنادى - وهو مفرد علم - ضرورة ] 323 - قال سيبويه ( 1 / 313 ) في النداء ، قال الأحوص الأنصاريّ : ( سلام اللّه يا مطرا عليها * وليس عليك يا مطر السّلام ) فإن يكن النكاح أحلّ أنثى * فإنّ نكاحها مطرا حرام « 2 » / الشاهد « 3 » فيه أنه نوّن ( مطرا ) في النداء لما احتاج إلى تنوينه وترك الضمير فيه .
--> ( 1 ) السليك بن عمرو بن يثربي السعدي التميمي ، والسّلكة أمه ، شاعر جاهلي ، فاتك عدّاء . قتله أحد بني خثعم ، ترجمته في : أسماء المغتالين - نوادر المخطوطات 6 / 220 و 226 والشعر والشعراء 1 / 365 والكامل للمبرد 2 / 118 و 203 والدرة الفاخرة 1 / 305 و 2 / 383 والمؤتلف 137 وثمار القلوب 105 و 134 وجمهرة الأنساب 217 و 325 وسرح العيون 126 ( 2 ) ديوان الأحوص ق 158 / 8 - 10 ص 183 وفيه في صدر الأول ( يا مطر ) بالرفع وفي صدر الثاني ( أحل شيئا ) وفي عجزه ( مطر ) بالرفع كذلك . ويرى الأعلم أن كلا المذهبين مسموع عن العرب والرفع أقيس . وهو الأجود لأنه ليس بنكرة . ( 3 ) ورد الشاهد في : الأعلم 1 / 313 وشرح الأبيات المشكلة 40 والإنصاف 176 والكوفي 213 / ب والمغني ش 571 ج 2 / 343 وأوضح المسالك ش 437 ج 3 / 82 وابن عقيل ش 85 ج 2 / 209 وشرح السيوطي ش 555 ص 766 والأشموني 2 / 448 والخزانة 1 / 294 . وقال الفارقي إن أبا عمرو بن العلاء ويونس وعيسى بن عمر يختارون نصب المنادى -